بناء مجتمع يتخلق بروح المشاركة الفعالة والتي بدورها تنشر العلم والثقافة النافعة الجادة المؤدية الى الارتقاء بالمجتمع.

اصابك عشق ام رميت باسهم

أصابَكَ عشقٌ أم رُميتَ بأسهمِ 
فما هذه إلا سـجيّـةُ مُغـــرَمِ
 
ألا فاسقِني كاسـاتِ راحٍ وغنِّ لـي
 بذِكـرِ سُــليـمــه والكمانْ ونغِّـني 
 
فدَع عنكَ ليلى العامريةِ إنني
 أغارُ عليها من فم المتكلمِ 

أجمل أبيات الغزل

1) وما كنت ممن يدخل العشق قلبه........... و لكن من يبصر جفونك يعشق .

2) أغرك مني أن حبك قاتلي........... و أنك مهما تأمري القلب يفعل .

3) يهواك ما عشت القلب فإن أمت ........... يتبع صداي صداك في الأكبر .

4) أنت النعيم لقلبي و العذاب له ........... فما أمرّك في قلبي و أحلاك .

5) و ما عجبي موت المحبين في الهوى ........... و لكن بقاء العاشقين عجيب . 

سيرة الإمام الشهيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

 هو الإمام إذا عُـد الأئمـة
هو البطل إذا عُـدّ الأبطال
هو الشجاع المِقـدام
هو البطل الهُـمـام
هو الشهيد الذي قُتِل غدراً ، ولو أراد قاتله قتله مواجهته ما استطاع .
ولكن عادة الجبناء الطعن في الظهر !
فليتها إذ فَدَتْ عمراً بخارجةٍ = فَدَتْ علياً بمن شاءت من البشر
فـمـن هــو ؟
هو أمير المؤمنين الإمام الكريم : علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، أبو الحسن . رضي الله عنه وأرضاه .
كُنيته : أبو الحسن .
وكنّاه النبي صلى الله عليه وسلم : أبا تراب ، وسيأتي الكلام على سبب ذلك .

قطف الثمر بشيء من سيرة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه

إذا ذُكِرت الشدّة في الحق ذُكِر ، وإن ذُكِر العَدْل ذُكِر ، وإن ذُكِر التواضع ذُكِر ، وإن ذُكرت الرّحمة بالمساكين ، فهو مَثَل ، وإذا ذُكِرت الفتوحات ذُكِر .. وإذا ذُكِر الخير ذُكِر عُمر الخير رضي الله عنه وأرضاه .

اسمـه :
عُمر بن الخطّاب بن نُفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قُرط بن رَزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العَدويّ .
يَجتمع نسبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي بن غالب .

كنيته :
أبو حفص ، وهي كُنية ، وليس له ولد بهذا الاسم .

سيرة الإمام العالم حبر اليهود وسيّدهم عبد الله بن سلاَم

عندما يُريد الله هداية شخص فإن الله يشرح صدره ، ويُهيئ له أسباب ذلك .

وقد اشتهرت يهود بشدّة العداوة لأمة الإسلام ولنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام
( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ )
ولذا فإنه لم يُسلم منهم إلا أُناس يُعدّون على الأصابع
ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام : لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود . رواه البخاري ومسلم .

فاليهود أهل عناد ومُكابرة ، وهم المغضوب عليهم

وأريد أن أتناول سيرة رجل من يهود بني قينقاع
بل هو عالم من علمائهم
وسيّـد من ساداتهم

 

أبو بكر الصديق رضي الله عنه

اسمه – على الصحيح - :
عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .
كنيته : أبو بكر
لقبه : عتيق ، والصدِّيق .
قيل لُقّب بـ " عتيق " لأنه :
= كان جميلاً
= لعتاقة وجهه
= قديم في الخير
= وقيل : كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم إن هذا عتيقك من الموت ، فهبه لي .
وقيل غير ذلك.

الدعوة السلفية المباركة

 الحمد لله: في اللسان لابن منظور: (ومنهج الطريق وضحه والمنهاج كالمنهج...وأنهج الطريق وضح واستبان وصار نهجا واضحا بينا..)

فهو طريقة للفهم والاتباع.
وهو: ( (اتباع) الكتاب و السنة (بفهم) سلف الأمة) أي: أهل خير القرون.
فالاتباع والالتزام هو الجزء العملي. . والعلم بما فهمه السلف من الوحيين هو الجزء العملي.

أجمل شعر قيل في الذب عن ام المؤمنين عائشة على زوجها أفضل الصلاة والسلام

  الصِّدِّيقةُ بنت الصِّدِّيق, حبيبةُ الحبيب, وإلفُهُ القريب, الطَّيِّبةُ زوجُ الطَّيِّب, والطَّيِّباتُ للطَّيِّبينَ والطَّيِّبونَ للطَّيِّبات , المُبَرَّأةُ مِن فوقِ سبع سماوات, لم يتزوَّج رسول الله صلى الله عليه وسلم بِكْراً غيرها, ولم ينزل عليه الوحيُ في لِحافِ امرأةٍ سواها, ولم يَكُنْ في أزواجِهِ مَن هي أحبُّ إليه منها.

ومِن فضلها أنَّه لا تُعلَمُ امرأةٌ في الدُّنيا هي أعلمُ بشرعِ الله منها, حُبُّها قُربةٌ, وبُغْضُها ضلالٌ, وسَبُّها فُجورٌ, وقَذْفُها كُفْرٌ, وقد أجمع العلماء على كفرِ مَن قَذَفَها بعد براءتها؛ لأنَّه مُكَذِّبٌ للقرآن.

تعشّقت ليلى وابتليت بحبها

يا أبتي دعني وما قد لقيتهُ = ولا تُلح محزون الفؤاد سقيمُ
عديم التسلّي باكيُ العين ساهرٌ = حليف الأسى للاصطبار عديمُ
تعشّقت ليلى وابتليت بحبها = وأصبحت منها في القفار أهيمُ
كلفت بها حتى أذابني الهوى = وصيّر عظمي بالغرام رميمُ

من روائع قيس بن الملوح

سقى الله جارات ٍ لليلى تباعدت = بهن النوى حيث احتللن المطاليا
بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي = بقزع الغضا تزجي المطيّ الحوافيا
فقال بصير القوم: لمحةُ كوكبٍ = بدا في سواد الليل فردا يمانيا
فقلت لهم: بل نار ليلى توقّدت = بعليا تسامى ضوؤها فبدا ليا
بلى نار ليلى يا خليليّ فارسما الـ = قلائص لا تأوُوا لهنّ ولا ليا
أشواقا ولمّا يمض لي غير ليلةٍ = رويدا الهوى حتى يغبّ لياليا

لَقِّم المحتوى